المشاركات

صورتنا الرقمية .. هل تشبهنا حقاً؟

صورة
  صورتنا الرقمية.. هل تشبهنا حقاً؟ ​في كل مرة أفتح فيها تطبيقات التواصل الاجتماعي، أجد نفسي أمام سيل من الصور المثالية. وجوه بلا مسام، رحلات لا تتوقف، وابتسامات تبدو وكأنها مرسومة ببرامج التصميم. كطالبة تدرس الإعلام الرقمي، بدأت أتساءل: أين نحن خلف هذه "الفلاتر"؟ وكيف تختار الخوارزميات ما نراه من حياة الآخرين؟. ​تزييف الواقع بلمسة زر ​نحن نعيش في عصر "الفلتر"، حيث أصبح تزييف الواقع ممارسة يومية. نختار إظهار جانب واحد فقط من حياتنا، الجانب المشرق والأكثر لمعاناً، مما يخلق فجوة كبيرة بين "أنا الحقيقية" و"أنا الرقمية". ​ عن ماذا نكتب؟: نحن لا نكتب عن يومنا العادي، بل عن النسخة المعدلة منه التي ترضي الجمهور الرقمي. ​ الزاوية: كيف يمكننا أن نكون "حقيقيين" في عالم يعشق المثالية المصطنعة؟. ​لماذا هذا الموضوع؟ ​هذا الموضوع يلمس جوهر مدونتنا "العصر الرقمي" ؛ فهو يربط بين تخصصي الأكاديمي وبين البحث عن "النقاء" الإنساني في عالم تقني. إنها محاولة لفهم سيكولوجية "الترند" وكيف تشكل صورتنا الرقمية هويتنا الجديد...

هل سيكتب الروبوت تدوينتي القادمة؟

صورة
  صدمة الذكاء الاصطناعي في عالم الإعلام صديقنا الجديد !! ​منذ أن بدأت رحلتي في دراسة الإعلام الرقمي ، وأنا أسمع مصطلحات مثل "الخوارزميات" و"صناعة المحتوى"، لكنني لم أتخيل يوماً أن أقف وجهاً لوجه أمام منافس لا يمل، لا ينام، ويقرأ آلاف الكتب في ثوانٍ.. إنه الذكاء الاصطناعي . ​أول الغيث.. دهشة أم خوف؟ ​في البداية، كانت "صدمة"؛ كيف يمكن لتطبيق بسيط أن يكتب مقالاً، يصمم صورة، أو حتى يقلد صوتاً بشرياً بدقة مذهلة؟ كطالبة إعلام، تساءلت بوجل: هل سيكون هناك مكان لنا في المستقبل؟ أم أن الروبوتات ستحتل غرف الأخبار ومنصات التواصل الاجتماعي؟ ​الذكاء الاصطناعي: "زميل" لا "بديل" ​هنا في مدونتنا "العصر الرقمي" ، نؤمن أن الذكاء الاصطناعي ليس "عدواً" يسرق وظائفنا، بل هو أداة خارقة يمكنها أن تحررنا من المهام الروتينية لنركز نحن على الإبداع، على المشاعر، وعلى "الروح" التي لا يمكن للآلة أن تمتلكها. ​ الآلة: تعطينا البيانات، السرعة، والتحليل الضخم. ​ الإعلامي الرقمي: يعطي القصة، الأخلاق، واللمسة الإنسانية التي تصل للقل...